![]() |
|||||||||||
![]() |
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() ![]() |
![]() |
![]() ![]() |
الإهداءات |
|
لوحة الشـرف |
|||
| القسم المتميز | العضو المتميز | المشرف المتميز | الموضوع المتميز |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| صناع الرياضة | الفتى الهلالي | عشقي حيدري | ... سجل حظورك أيهآ المحب لأمير المؤمنين باللعن على من قتله... |
| تاريخ التحديث القادم : السبت 1/10/1431هـ | |||
|
||||||||||||
|
||||||||||||
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
#1
|
||||
|
||||
|
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين سيرة موجزة من حياة قائد الثورة الأسلامية الايرانية ||الإمام روح الله الخميني قدس سره|| ![]() ولد الإمام الخميني في العشرين من جمادى الثاني عام 1320هـ في مدينة "خمين" إحدى مدن المحافظة المركزية (أراك) في إيران من أسرة علوية عريقة في العلم والهجرة والجهاد. كان والده الجليل المرحوم آية الله السيد مصطفى الموسوي معاصراً للمرحوم آية الله العظمى الميرزا الشيرازي(رحمه الله). وبعد إتمامه دراسته الدينية في النجف الأشرف ونيله درجة الاجتهاد عاد إلى إيران وأصبح قبلة الناس في مدينة "خمين" فيما يخصّ الأمور الدينية. لم يبلغ الإمام الخميني(روح الله) 5 أشهر من عمره حتى خنق المستبدون والخونة من عملاء الحكومة آنذاك صوت الحق في صدر والده الذي انتفض على ظلمهم، وأسكتوا أنفاسه بالرّصاص، حيث استشهد في طريق العودة من خمين إلى أراك. دراسته العلوم الإسلامية: بدأ دراسته صغيراً وقام بتعلم بعض المعارف والعلوم التمهيدية لمرحلة السطح في المدرسة الدينية (الحوزة الدينية) مستمداً من ذهنه الوقاد، ومن جملتها الأدب العربي والمنطق والفقه والأصول على أيدي أساتذة مدينة خمين وعلمائها، بعدها دخل المدرسة الدينية (الحوزة الدينية) في عام 1298هـ. الهجرة إلى مدينة قم: بعد رحيل آية الله العظمى الحاج الشيخ عبدالکريم الحائري اليزدي الى مدينة "قم" في يوم النيروز من عام1921م، المصادف لشهر رجب من عام 1340 هـ)، التحق الإمام الخميني بالحوزة العلمية في مدينة "قم"، وطوى بسرعة المراحل اللاحقة من دراسته الدينية ناهلاً العلوم من نخبة من أساتذة الحوزة في قم في ذلك الوقت، حيث درس تتمة بحوث كتاب في علم المعاني والبيان المطوّل على يد المرحوم آقا ميرزا محمدعلي أديب طهراني، وأكمل دروس مرحلة السطح على يد المرحوم آية الله السيد محمد تقي الخُونساري. وقضى الشطر الأكبر من مرحلة تتلمذه على يد المرحوم آية الله السيد علي يثربي کاشاني؛ كما تلقى دروس مرحلة الخارج (المرحلة العليا) في الفقه والأصول على يد زعيم المدرسة الدينية(الحوزة الدينية) في "قم" آية الله العظمى الحاج الشيخ عبدالکريم حائري يزدي. وتزامناً مع دراسته للفقه والأصول، كان سماحته يتلقّى دروساً في الرياضيات وعلم الفلك والفلسفة لدى المرحوم الحاج السيد أبوالحسن رفيعي قزويني، وإلى جانب ذلك درس العلوم الروحية والعرفانية لدى المرحوم آقا ميرزا علي أکبر حکيمـى يزدي، وعلم العروض والقوافي والفلسفة الإسلامية والفلسفة الغربية لدى المرحوم آقا شيخ محمدرضا مسجدشاهـي أصفهاني، والأخلاق والعـرفان لدى المرحوم آية الله الحاج ميرزا جواد ملکي تبريزي، كما انهمك في خلال 6 سنوات على دراسة أعلى درجات العرفان النظري والعملي عند المرحوم آية الله آقا ميرزا محمد علي شاه آبادى، فأصبح السير والسلوك المعنوي إلى الله منذ ذلك الحين شغله الشاغل.
في المدرسة الدينية(الحوزة الدينية) في قم، عكف سماحة الإمام(رحمه الله) سنين طويلة على تدريس الفقه والأصول والفاسفة والعرفان والأخلاق الإسلامية لعدة دورات. بالإضافة إلى تدريسه المراحل العليا من علوم أهل البيت(ع) والفقه في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف لمدة تقارب الـ14 سنة. وخلال هذه الفترة قام بتدريس الأصول النظرية للحكومة الإسلامية عبر سلسلة دروس "ولاية الفقيه" وذلك لأول مرة. وينقل تلامذته أن دروسه التي كان يلقيها هناك كانت تعدّ من أرقى المناهج الدراسية في الحوزة، حيث كان يصل عدد طلابه في بعض الدورات - أي السنة الدراسية في الحوزة العلمية في قم - إلى 1200 طالباً، من بينهم عشرات المجتهدين المعروفين في وقتنا الحاضر. في الثلاثين من مارس عام 1961 توفي آية الله العظمى البروجردي، وفي هذه الأثناء وعلى جري عادته في مراحل حياته السابقة، لم يخط الإمام الخميني خطوة واحدة نحو تقلده مرجعية الحوزة الدينية، على الرغم من ترحيب الحوزة والناس وتحمسهم لهذا الأمر. ومع وفاة آية الله البروجردي وتعدد المرجعية العليا، عجّل نظام الشاه من وتيرة الإصلاحات التي أوعزت بها الولايات المتحدة. في 9 أكتوبر من عام 1962م صادقت وزارة أسد الله علم على لائحة المجالس المحلية التي تنص على إلغاء مبدأ اشتراط أن يكون المرشح مسلماً وكذلك إلغاء شرط أداء اليمين الدستورية على القرآن الكريم. لكن بمجرد انتشار خبر التصديق على تلك اللائحة هب الإمام الخميني مع عدد من العلماء في قم وطهران، بعد تدارسهم للأمر، إلى إعلان معارضتهم القاطعة ضد النظام الحاكم. فعمد نظام الشاه في البدء إلى سياسة التهديد والتشنيع على رجال الدين، لكن لم يحل ذلك من تفاقم المعارضة، فقد عمّ الإضراب طهران وقم وبعض المدن الأخرى، وتجمّع الناس في المساجد معلنين ولاءهم لحركة علماء الدين. ومن ناحيته، فقد أصرّ سماحة الإمام(رحمه الله) على أن تعمل الحكومة على إعلان إلغاء اللائحة المذكورة رسمياً على الملأ. وأخيراً لم يجد نظام الشاه مهرباً من الرضوخ لهذه المطالب، وبالفعل أعلنت الحكومة في 28 نوفمبر من عام 1962م رسمياً إلغاء تلك اللائحة، وأطلعت العلماء ومراجع الدين في طهران وقم على ذلك. ومن جهة أخرى فقد أكّد الإمام الخميني بعد اجتماعه مع علماء الدين في مدينة قم، على مواقفه السابقة موضحاً أن إلغاء اللائحة المذكورة خلف الكواليس ليس كافياً، وأن الإنتفاضة ستستمر حتى يتمّ الإعلان عن ذلك الإلغاء عبر وسائل الإعلام العامة. وفعلاً قامت الحكومة في صباح اليوم التالي بنشر خبر إلغاء اللائحة المذكورة في الصحف الرسمية. وإثر هذا الانتصار الذي حققه علماء الدين والشعب المسلم شنت السلطة الحاكمة حملة واسعة ضد علماء الدين عامة والإمام الخميني بوجه خاص، وصممّ الشاه على قمع الإنتفاضة بكل ما أوتي من قوة. فقام بعض جلاوزة النظام المسلحين المتنكرين بالزي الديني والمندسين في اجتماع لطلبة العلوم الدينية في المدرسة الفيضية في مارس من عام 1963م الذي صادف ذكرى شهادة الإمام الصادق(عليه السلام) ، بتقويض ذلك الاجتماع، ومن ثم التمهيد لقوات شرطة النظام للإغارة بوحشية على المجتمعين بالأسلحة النارية، وقد قتل وجرح العديد منهم. وفي نفس الوقت كانت مدرسة الطالبية الدينية في تبريز تتعرض لهجوم مماثل. في رسالة له في 2 مايو من عام 1963م بمناسبة مرور أربعين يوماً على مذبحة المدرسة الفيضية شدّد الإمام الخميني على وقوف العلماء والشعب الإيراني إلى جانب قادة الدول الإسلامية والعربية في مواجهتهم للاحتلال الإسرائيلي، معلناً رفضه واستنكاره لاتفاقيات نظام الشاه مع الكيان الصهيوني الغاصب (إسرائيل)، ليؤكد منذ اللحظة الأولى لانطلاق انتفاضته على الارتباط الوثيق للنهضة الإسلامية في إيران مع مصالح الأمة الإسلامية. وفاتــــــه: توفي في أحد مستشفيات طهران، في الثامن من حزيران سنة 1989م، بعد حياةٍ مليئة بالجهاد والتضحيات، وشيع تشييعاً قلّ نظيره في التاريخ، ودفن في مقبرة بهشت زهراء في طهران، إلى جانب قبور شهداء الثورة الإسلامية ويقصد قبره النَّاس من كلّ مكان. له مؤلفات عديدة، منها: مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية، وشرح دعاء السحر لشهر رمضان، والأربعون حديثاً، وأسرار الصلاة أو معراج السالكين، وكشف الأسرار، وآداب الصلاة، والرسائل، وكتاب البيع، وكتاب المكاسب المحرّمة، وكتاب الطهارة، وتهذيب الأصول، وجهاد النفس، والجهاد الأكبر، والحكومة الإسلامية, وحاشية على الأسفار وغير ذلك. قال سماحة السيد الخامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران: "نهج الإمام الخميني هو نهج الأنبياء الذي قام على أساس الصبر والمقاومة والاستعانة باللّه سبحانه وتعالى للتغلب على المصاعب والضغوط". قال محمَّد حسنين هيكل الصحفي المصري المعروف: "الخميني رصاصة انطلقت من القرن السابع الميلادي، لتستقر في قلب القرن العشرين". قال سليمان كتاني الكاتب اللبناني المعروف: "قطب عظيم، لـم ينبض مشرقنا الأوسطي بمثيل له منذ عهد طويل". *******
__________________
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
هنيئا لنا بأن نتعرف ع شخصية عظيمة من شخصيات التاريخ
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
،،
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
الأحساس المرهف
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
نعم هو شخصية جداً رائع وقويه في الجهاد وابراز الحق
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||
|
|
شكرا خيتووو الغالية الفجر
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
الماضي لايعود
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |