![]() |
|||||||||||
![]() |
|||||||||||
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() ![]() |
![]() |
![]() ![]() |
الإهداءات |
|
لوحة الشـرف |
|||
| القسم المتميز | العضو المتميز | المشرف المتميز | الموضوع المتميز |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| صناع الرياضة | الفتى الهلالي | عشقي حيدري | ... سجل حظورك أيهآ المحب لأمير المؤمنين باللعن على من قتله... |
| تاريخ التحديث القادم : السبت 1/10/1431هـ | |||
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() |
|
||||||
|
||||||
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين وعجل لوليك الفرج والنصر والعافية للإنسان حسب فطرته، رغبة في الاستمرار في الحياة، وهذا ممّا لا ينبغي الشكّ فيه، لأنّ الرغبة إلى الحياة أمر جبلي، ولعلها دليل على أنّ بعد الموت حياة أُخرى فيها تتحقق أُمنيّة الإنسان ولولاها لكانت تلك الرغبة في خلقته أمراً عبثاً سدىً. والفلاسفة يستدلّون بوجود الرغبة في الحياة على وجود المرغوب إليه في الخارج. بيد أنّ الناس أمام الموت على صنفين: فصنف يتصوّر أنّ الموت نهاية الحياة، ولذلك كلّ ما يسمع لفظة الموت يأخذه الحزن والأسى ويتجسّد الموت أمامهم كأنّه غول ذو مخالب فتّاكة يريد أن يبطش بهم. وآخر ممّن لا يستوحش من الموت ولا من سماعه، لأنّه هو الذي وقف على حقيقة الحياة الدنيا، وأنّ الموت ليس إلاّ قنطرة إلى الحياة الأُخرى، ولذلك يستقبل الموت برحابة صدر ووجه مستبشر. ثمّ إنّ الأسباب الكامنة من وراء الخوف من الموت أمران: الأوّل: كون الموت خاتمة المطاف. الثاني: الإيمان بالحشر والجزاء، وانّ الناس مجزيّون بأعمالهم إن خيراً فخير، وإن شراً فشر. إنّ القرآن الكريم يصف حالة اليهود ويؤكد على أنّ خوفهم من الموت نجم من جرّاء الأمر الثاني، ويقول: (قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ الناسِ فَتَمَنَّوا المَوتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقين * وَلَنْ يَتَمَنَّوهُ أَبداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظّالمين) (1)، ويقول في سورة أُخرى: ( قُلْ يا أَيُّهَا الَّذينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَولياءُ للّهِ مِنْ دُونِ النّاسِ فَتَمَنَّوُا المَوتَ إِنْ كُنْتُم صادِقِين * وَلا يتَمَنَّونَهُ أَبَدَاً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمين). (2) وقد أشير في بعض الروايات إلى سبب الخوف من الموت. روى السكوني عن الإمام الصادق (عليه السلام)، عن أبيه (عليه السلام) انّه قال: أتى النبي رجل فقال: مالي لا أحب الموت؟ فقال له (صلى الله عليه وآله وسلم): «ألك مال؟ » قال: نعم. قال: «فقدمته؟»، قال: لا. فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): « فمن ثمّ لا تحب الموت». (3) وقد أشار الإمام في خطبه وكلمه إلى الأسباب الداعية إلى كراهة الموت ، يقول (عليه السلام): «واعلموا أنّه ليس شيء إلاّ ويكاد صاحبه يشبع منه ويملّه إلاّ الحياة فانّه لا يجد في الموت راحة». (4) وقال (عليه السلام): «ولا تكن ممّن يكره الموت لكثرة ذنوبه»(5). وقال رجل للحسن بن علي (عليهما السلام): ما لنا نكره الموت ولا نحبّه؟ فقال: «إنّكم أخربتم آخرتكم وعمّرتم دنياكم، فأنتم تكرهون النقلة من العمران إلى الخراب». (6) قيل للإمام محمد بن علي بن موسى (عليهم السلام): ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟ قال: «لأنّهم جهلوه فكرهوه، ولو عرفوه وكانوا من أولياء اللّه عزّوجلّ لأحبّوه ولعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا». (7) والرواية تشير إلى السبب الأوّل وهو الجهل بحقيقة الموت وانّه انتقال من الحياة الدنيا إلى الحياة الأُخرى، ولذلك نرى أنّ علياً (عليه السلام) يشتاق إلى الموت ويتحنّن إليه، ويقول: «واللّه لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أُمّه». (8) وفي خطبة أُخرى يقول (عليه السلام): «فواللّه ما أُبالي دخلت إلى الموت أو خرج الموت إليّ». (9) هذه من خصائص الأولياء وميزاتهم، حيث يستقبلون الموت بصدر رحب لأنّهم يرون الموت قنطرة من الحياة الدنيا إلى حياة طيبة، يقول سبحانه: (إِنَّ الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنّا الحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُون * لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ في مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ * لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَومُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ). (10) أجمل التحايا الأحسااس المرهف
__________________
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||
|
|
أحسنتِ أختي على هذا الموضوع الرائع
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||
|
|
الأحساس المرهف
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||
|
|
سيدي الماضي
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||
|
|
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||
|
|
أطال الله في اعمارنا وأعماركم
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
|
فعلا الموت لا احد يتمناه الا الذين ظلموا في هذه الدنيا فانهم يتمنون الموت دون غيرهم لان الحياة مع الظالمين برما والموت سعادة والدليل على ذلك هم انصار الحسين شاهدوا قصورهم ومنازلهم ودرجتهم في الجنة ورأوها رأي عين وفدوا بانفسهم سيدهم وسيدناالامام الحسين عليه السلام
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||
|
|
|
||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |